| |
|
قد أَظْهَرَتْ أَزْمة الأقصى الأخيرةُ وبِناءُ اليهود لـ\"كَنِيسِ الخَرَابِ\" على بُعْدِ أَمتَارٍ مِنَ المسجد الأقصى، بَعْدَ ضَمِّ إسرائيلَ للمسجد الإبراهيمي ومسجدِ بلال بن رباح للآثار اليهودية، وعزمِهم على هَدْم مسجد سلمانَ الفارسيِّ -وربما قد فعلوه-، واحتفالِ حاخاماتِهم الصَّاخِبِ المَاجِنِ الشَّامِتِ بالمسلمين بافتتاح مَعبَد موسى بن مَيْمُون بالقاهرة، واستمرارِ حصار غزة وبِنَاءِ الجِدَار الفُولاذي -لتعميق الحصار وإكمال الخَنْق-؛ أظهر كُلُّ ذلك -وغَيْرُهُ كَثِير- مدى عَجْز الأمَّة وتَفَرُّقِها واستضعافِها، وفـَقـَدَ صَانِعُو القرار فيها قـُدرتَهم على مُجرَّد اتخاذ مَوقِف يُعبِّر عن هُوُيَّة الأمَّة، بل فـَقـَدُوا إرادتَهم في تغيير الواقع الأليم أو الأخذِ بالأسباب التي تـُخرِج الأمَّةَ مِنَ النَّفـَق المُظـْلِم الذي يُراد لها أن تَسِيرَ فيه.
|
| تاريخ النشر : 18-04-2010 | بقلم: دكتور/ ياسر برهامي | القراءة : 82 | التفاصيل | |
|
| |
|
الحمدُ لله الذي أنزلَ كتابَه المجيدَ على أحسنِ أسلوب، وبهرَ بحسنِ أساليبِه وبلاغةِ تركيبِه القلوب، نزَّله آياتٍ بيِّناتٍ، وفصَّله سورًا وآياتٍ، ورتَّبَه بحكمتِه البالغةِ أحسنَ ترتيب، نظَمَه أعظمَ نظامٍ بأفصحِ لفظٍ وأبلغِ تركيبٍ، وصلَّى الله على من أُنزل إليه لينذرَ به وذكرى، ونزله على قلبهِ الشَّريفِ فنفى عنه الحرجَ وشرحَ له صدرًا، وعلى آله وصحبِه مهاجرةً ونصرًا.. أما بعدُ: |
| تاريخ النشر : 18-04-2010 | بقلم: الشيخ إبراهيم بن عبد الله الدويش | القراءة : 83 | التفاصيل | |
|
| |
|
إن التوكل على الله عبادة الصادقين، وسبيل المخلصين، أمر الله تعالى به أنبياءه المرسلين، وأولياءه المؤمنين، قال رب العالمين: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً } [الفرقان:58]
|
| تاريخ النشر : 18-04-2010 | بقلم: د. مهران ماهر عثمان | القراءة : 54 | التفاصيل | |
|
| |
|
أيها المسلمون ، بعض المجتمعات ، فشت فيهم المنكرات , وظهرت بينهم الموبقات ، ومن أخبثها وأقبحها ، شرب المسكرات , وتعاطي المخدرات , والتي عمّ شرها ، وتتطاير شررها ، وطمّ ضررها ، وأغرق بحرها ، وفشا شربها ، |
| تاريخ النشر : 18-04-2010 | بقلم: جماز بن عبد الرحمن الجماز | القراءة : 52 | التفاصيل | |
|
| |
|
القرآن كتاب الله الخالد المعجز المنزل على عبده ورسوله وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم والذي أذن الله بحفظه من أن يغير أو يبدل، أو يزاد فيه، أو ينقص منه: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } وهو الكتاب الذي بين أيدينا في مشارق الأرض ومغاربها، الكتاب الذي تلقاه الرسول من جبريل، وجبريل من رب العزة تبارك وتعالى، والذي علمه رسوله الله إلى أصحابه الأطهار، وحمله الدين السفرة البررة الكرام، والذي جمعه الصديق بإشارة الفاروق، ودونه ذو النورين عثمان، وأجمعت الأمة المسلمة عليه.
|
| تاريخ النشر : 15-04-2010 | بقلم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق | القراءة : 85 | التفاصيل | |
|
| |
|
سؤال جوهري لا بد وأن يؤرق كل شاب وفتاة مقبلان على دروب النضج،. فعليه تتوقف سعادة الإنسان، وبه ترسم الأهداف، وعليه تدور كل أشكال الحياة. إنه السؤال الذي ما زال يعبث بعقول الفلاسفة، ويلهب خيال الشعراء، ويدير دفة التاريخ. وهو الذي قلّما اهتدى الإنسان إلى جوابه، بل لطخ تاريخه الطويل بالمحن التي ما كانت لتنزل به لو أنه أحسن السعي في طلبه والاهتداء إليه. فما أكثر التجاءه إلى الأساطير التي فر إليها من مواجهة الحقيقة، وما أقبح خيانته للأمانة التي حملها على عاتقه طائعا غير مكره: \"وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا\".
|
| تاريخ النشر : 15-04-2010 | بقلم: أحمد دعدوش | القراءة : 98 | التفاصيل | |
|
| |
|
في هذه المحاضرة زيادة بيان وتفصيل لنقطة من نقاط موضوع (أفلا يتدبرون القرآن)، فقد ذكرنا كيفية التدبر ووسائله، لكنه كان مجملاً بحسب الحاجة إليه هناك، ولأهميته كان لا بد من إفراده بمحاضرة مستقلة. |
| تاريخ النشر : 15-04-2010 | بقلم: عبد السلام بن إبراهيم بن محمد الحصين. | القراءة : 54 | التفاصيل | |
|
| |
|
إن أشرف غايات المسلم، ومنتهى طلبه أن يفوز برضوان الله تعالى وجنته وأن يتنعم بالنظر إلى وجه الله ذي الجلال والإكرام في الدار الآخرة، ولكن هذه الغاية لن تتحقق إلا بتوفيق الله – عز وجل- لعبده للإيمان به وحده، وطاعته، واجتناب معاصيه. |
| تاريخ النشر : 14-04-2010 | بقلم: عبد العزيز بن ناصر الجليِّل | القراءة : 67 | التفاصيل | |
|
| |
|
الناس في مراتع الظلم تسير ، كثرت مظالمهم وزاد تَظالمهم.
لا يكاد يمر من عمر الزمن لحظات إلا وتأتيك من الدهشة والنكير ما يغرق العاقل في التفكير والتأمل والتعجب من جودة سبك الاتهام ، ومن حسن تدوير الكلام وإشاعة الفتن والباطل الصُّراح.
|
| تاريخ النشر : 14-04-2010 | بقلم: حسين شعبان وهدان | القراءة : 58 | التفاصيل | |
|
| |
|
الحمد لله أذاق العابدين حلاوة الطاعة، وعرّفهم فضل الذكر والجماعة.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، خير العابدين وأول المسلمين، اللهم صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
|
| تاريخ النشر : 14-04-2010 | بقلم: حسين شعبان وهدان | القراءة : 105 | التفاصيل | |
|
| |
|
الإحسان.. هو الإطار الذي يستوعب أعمال الإنسان الحميدة، يقول نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم- عنه: (أن تعبُد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). |
| تاريخ النشر : 05-03-2010 | بقلم: د. سلمان العودة | القراءة : 61 | التفاصيل | |
|
| |
|
قد مرت أمتنا الإسلامية عبر تاريخها الطويل بمحن وفتن، وابتلاءات كثيرة؛ كانت تحتاج لمن يواجهها، ويتصدى لها، ممن يملكون العلم الدقيق؛ ليدركوا الحق من الباطل، وممن يملكون الصدق والإخلاص؛ ليثبتوا على ما عرفوا من الحق، خاصة وأن الأمة تتطلع إليهم، وتقتدي بهم، وتسترشد بما يقدمون لدينهم؛ فإن الفتن إذا اشتدت لا يَعرِف ما الصواب تجاهها إلا العلماء الأفذاذ، وإذا انجلت ومضت استبان للجميع وجه الحق الذي كان يجب نحوها، ويفخر تاريخنا بالكثير من العلماء الربانيين الأثبات الذين واجهوا الفتن والمحن بما ينبغي، وجهروا بالحق وقت الحاجة الماسة إلى من يجهر به؛ لئلا تضل الأفهام؛ ولئلا تزل الأقدام. |
| تاريخ النشر : 16-12-2009 | بقلم: علاء بكر | القراءة : 106 | التفاصيل | |
|
| |
|
ما أحوج الداعية إلى الله إلى زوجة تشاطره همومه، وتشاركه الرأي والمشورة، وتتجاوب مع اتجاه تفكيره لا ضده، فالزوجة تثق في رأي زوجها الداعي أو المربِّي الذي يعمل في حقل الدعوة ويعرف مكنون كثير من الأمور ولا يفصح عن كثير مما يعرف ويعاني، ولذا وجب على زوجته أن تؤيده وتدعمه، ولا تعارضه، وتدعو له، مشعرة إياه بالانسجام والتوافق والتأييد والثقة والمشاركة، وما أعظم الدعم الذي قدَّمته أمُّنا خديجة -رضي الله عنها- للنبي -صلى الله عليه وسلم- إذ رجع بعد نزول جبريل عليه في الغار يرجف فؤاده من هول ما رأى، فقال: (زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي)، وقال لخديجة: (لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي).
|
| تاريخ النشر : 16-12-2009 | بقلم: مصطفى دياب | القراءة : 96 | التفاصيل | |
|
| |
|
اقتضت حكمة الله -تعالى- وجرت سنته بأن يجعل العباد يخلف بعضهم بعضًا في هذه الدنيا؛ فتموت طائفة وتأتي أخرى حتى يرث الله الأرض ومن عليها، تجري هذه السنة على كل البشر على حد سواء، غير أن أعظم فئات البشر وأكثرها أهمية طائفة العلماء والدعاة؛ لأنهم حياة الكون وروحه، بل أغلى من الهواء الذي يُتنفس؛ ولذا ينبغي علينا ألا نتهاون بوجودهم بيننا، وخاصة مع قِصَر الأعمار، وكثرة الحوائج والشواغل، فينبغي أن يهتم بهم أعظم اهتمام، وخاصة الجيل الثاني الذي سيتسلم الراية من بعدهم.
|
| تاريخ النشر : 16-12-2009 | بقلم: إيهاب الشريف | القراءة : 112 | التفاصيل | |
|
| |
|
يأسرني دائماً وصف عائشة لخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم واختصارها لسيرة هذا النبي الكريم في جملة واحدة لا تتجاوز ثلاثة كلمات حين قالت : \\\" كان خلقه القرآن \\\" وهذه الكلمة ضخمة لدرجة أنه قد لا يقوى على وصف هذا الخلق أمة بأكملها .. و هل انقضى وطر الأمة من القرآن منذ فجر النبوة إلى اليوم ؟ |
| تاريخ النشر : 13-12-2009 | بقلم: مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي | القراءة : 99 | التفاصيل | |
|
| |
|
نظرت إلى بعض المناظر الطبيعية المشتملة على الحدائق الزاهرة، والسماء الصافية، وشلالات المياه المتدفقة، وقلت في نفسي: إذا كانت هذه الدنيا الدنيئة الفانية، فكيف بالجنة العالية الغالية؟! |
| تاريخ النشر : 12-12-2009 | بقلم: احمد فريد | القراءة : 111 | التفاصيل | |
|
| |
|
قد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة – منهم أبو هريرة وأبو الدرداء – رضي الله عنهم بثلاث ركعتي الضحى ، وأن يوتر قبل أن ينام، وصيام ثلاثة أيام من الشهر.
|
| تاريخ النشر : 12-12-2009 | بقلم: الشيخ عبدالله بن صالح القصير | القراءة : 110 | التفاصيل | |
|
| |
|
ولكن هناك وظائف شاغرة.. وظائف ربانية.. عرضها الله تعالى على العالمين.. لا يوفق إليها إلا من أحب.. قال صلى الله عليه وسلم : { إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته.. فسأله رجل من القوم ما : استعمله يا رسول الله ؟! قال صلى الله عليه وسلم يوفقه الله عز وجل إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك } (1).. ولهذا.. كان الصالحون يتحسرون على فواتها.. |
| تاريخ النشر : 12-12-2009 | بقلم: محمد بن عبد الرحمن العريفي | القراءة : 91 | التفاصيل | |
|
| |
|
القراءة مفتاح العلم , بل مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة , وأمة لا تقرأ أمة لا تحرف حاضرها من مستقبلها , أمة لا تأخذ عبرة من ماضيها , ولا تمتد جذورها إلى أصولها , أمة لا تقرأ أمة قد ماتت وكبر الناس عليها أربعا , ويكفي الأمة الإسلامية شرفا أن أول ما ابتدأ به نزول القرآن الكريم قوله تعالى: \\\" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)سورة العلق.
|
| تاريخ النشر : 10-12-2009 | بقلم: د. بدر عبد الحميد هميسه | القراءة : 89 | التفاصيل | |
|
| |
|
إن أساس الإصلاح الإسلامي هو التوحيد الخالص لله (تعالى)، فهو الذي يرتقي بالإنسان المكان اللائق به، وهو الذي ينقذه من رق العبودية لغير الله، ويحرره من استعباد الإنسان، ومن استعباد الخرافة والأهواء.. |
| تاريخ النشر : 09-12-2009 | بقلم: محمد العبده | القراءة : 142 | التفاصيل | |