دراسات و بحوث

عدد الزوار : 2161 عدد البحوث : 10 عدد الاقسام : 0
إن الله - سبحانه و تعالى - جعل الصبر جواداً لا يكبوا ، و صارماً لا ينبو ، وجنداً لا تهزم ، و حصناً لا يهدم ، و سيفاً لا يثلم ، فهو و النصر أخوان شقيقان ، و هو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ؛ و لا عدد ، و محله من الظفر محل الرأس من الجسد ( ) . فالصبر هو قوة خلقية من قوى الإرادة ، تمكن الإنسان من ضبط نفسه لتحمل المتاعب ؛ و المشقات ؛ و الآلام ، و ضبطها من الاندفاع بعوامل الضجر ؛ و الجزع ؛ و السأم ؛ و الملل ؛ و العجلة ؛ و الرعونة ؛ و الغضب ؛ و الطيش ؛ و الخوف ؛ والطمع ؛ و الأهواء ؛ و الشهوات ؛ و القرائن ( ).
يقول الشاعر : وإذا كانت النفوس كبـــاراً تعبت في مرادهـا الأجســـام وقال آخر: ولكل جسم في النحول بليةٌ وبلاء جسمي من تفاوت همتي فكل من يرزق الهمة العالية لابد أن يتعب ، و يجتهد ؛ و يعذب بمقدار علوها ( ) ، و كما يقال : ( عذاب الهمة عذب ، و تعب الإنجاز راحة ) ( ).
رتبة العلم من أعلى الرتب ، الحاجة إلى العلم ملازمة للإنسان و الإنسانية ، فهو أساس النهضة ؛ و التقدم ، و عماد الحضارة ، و قوام الحياة ، و قد قام الإسلام على أساس متين من العلم ، و حسبنا أن أول آيات نزلت من الوحي الإلهي إلى قلب رسول الله -  - ، أشارت إلى فضل العلم ، حيث أمر بالقراءة ، و هي مفتاح العلم ، ونوهت بـ ( القلم ) ، و هو أداة نقل العلم ، و ذلك قوله تعالى : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) .
من أجل هذا أحببت أن أكتب مبحثاً يوافق المقالُ فيه المقامَ، أبيّن فيه حقيقة حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية ، والتصور الغربي ، لكي يكون كل مثقف على بينة فيما يعتقد ، ومن ثم يناضل و يدافع عما يعتقد . إن حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية أصيلة كل الأصالة في خطوطها العريضة و كثير من تفاصيلها، لذلك أرى أنها الأحق أن تعم في الأرض، لكي تكون رحمة للعالمين بدلاً من حقوق الإنسان الغربية .
تجاهل كثير من الأنظمة العربية لمكافحة هذه المشكلة ، و التي تتحمل هي حصة الأسد منها لإسهامها فيها ، ولتجاهلها الحلول العملية النافعة فيها ، لذلك على المواطن ، و هو صاحب المصلحة ، و المشكلة ، و هو المتضرر الأول منها أن يتخذ موقف لإجبار الأنظمة العربية المتخاذلة ، و المتجاهلة لحل هذه المعضلة من جذورها من خلال فضح أساليبهم في كافة الطرق ، و الأساليب الممكنة ، و خصوصا في المواقع العلمية ، العربية العالمية في الشبكة العنكبوتية و المحطات الفضائية و كذلك على المختصين إقامة المحاضرات ، و الندوات ، و محاولة ترخيص جمعيات لكي تتبنى مسألة البيئة ، و مشاكلها من خلال الكشف عن مسببها ،و اقتراح الحلول المناسبة لها ، و الله الموفق
إن العدوان على المسلمين وبلادهم هو السبب الأول لوجوب إعلان الجهاد في سبيل الله . وسواء كان هذا العدوان مباشر أو غير مباشر على المسلمين أو أموالهم أو بلادهم بحيث يؤثر على استقلالهم أو اضطهادهم ، وفتنتهم عن دينهم و غير ذلك من المصالح المعتبرة للمسلمين؛ لذلك يجب علينا جميعا أن نبارك أي عمل مقاوم لرد العدوان عن المسلمين و بلادهم ومصالحهم بكل ما نملك من موارد مادية ومعنوية ، ولسوف ننتصر بإذن الله تعالى ماهما طال الزمن .
وبعد كل ما أوردت وبينت و أظهرت يتبين لنا أن المسكن في عالمنا العربي هو الشغل الشاغل لكل فرد من أرادها سواء يريد أن يؤسس أسرة أو أن يطورها ، لذلك أتمنى على يرد التنمية الحقيقية إعطاء هذا الأمر حقه من الاهتمام و الدارسة و التطوير .
حقوق الانسان الشرعية في العالم العربي بحث في العمق
الصحابة جمع صحابي ، وهو : كل من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو مؤمن به ، والصحابة هم حواري رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذي أخذوا من علمه النبوي الصافي ، فتربوا على يديه منذ بعثته – صلى الله عليه وسلم – وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى جل جلاله ، فتربوا -رضوان الله عليهم -على يديه و تحت ناظريه في شؤونهم الدينية و الدنيوية ، فكانوا جيل القرآن الحق ، وكانوا خير أمة أخرجت للناس ، فتصدوا بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى للجهاد و الدعوة . وقد بلغ عددهم رضوان الله عليهم أكثر من 123ألف صحابي مع التفاوت بينهم في العلم و العمل و مختلف شؤون الحياة وفروع الدين . وفي هذا البحث سوف أتحدث عن صحابي جليل من أولي العزم الذي حملوا لنا هذا الدين القويم ، فكان له الفضل العظيم في نقل هذا الدين إلينا كما كان له الفضل نشر نور الإسلام و علومه .
زعم الروافض أصحاب الفكر الدخيل ، فيما زعموا أن مهديهم المزعوم يقيم الحد على أم المؤمنين ملكة العفاف عائشة – رضي الله عنها – فقد اسند العديد من أئمة الروافض من أمثال ابن رستم الطبري ، والرقي و ابن بابويه و غيرهم ، و اللفظ لابن رستم الطبري في رواية نسبوها للإمام الباقر - رضي الله عنه – ما نصه : ( أما لو قام القائم : لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد ، وينتقم لأمه فاطمة منها . قلت : جعلت فداك ، ولم يجلدها ؟ قال : لفريتها على أم إبراهيم . قلت : فكيف أخره الله عز وجل للقائم ؟ فقال : لأن الله تبارك و تعالى بعث محمداً رحمة ، ويبعث القائم نقمة ) .
المزيد
08-01-2011
517 زائر
مسلم , المعاش , معاصرة , اليوسف , الدكتور , الواقع , العمق , أبحاث
البحث السريع
في البحوث و الاقسام *
البحوث المختارة
جديد القسم
الأكثر الزوار
المتواجدون بالقسم
[يتصفح القسم حالياً [ 1
الاعضاء :0 الزوار :1
القائمة الرئيسية
صوتيات ومرئيات
القائمة البريدية

ادخل بريدك ليصلك جديدنا

ضع ايميلك هنا:

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الحق