عرض الفتوى :متى يقال إن فلاناً قاطع للرحم ؟

...

  الصفحة الرئيسية » ركــــن الـفـتــاوي » فتاوى منوعة

اسم الفتوى : متى يقال إن فلاناً قاطع للرحم ؟
اسم المفتي: عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
السؤال كامل : قطيعة الأرحام من كبائر الذنوب
متى يقال إن فلاناً قاطع للرحم ؟
-الذي يبغض أقاربه ويهجرهم ويبتعد عنهم ولا يزورهم ولا يجيب دعوتهم ولا يسلم عليهم ولا يتصل بهم يسمى قاطعاً,وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، جاء في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال للرحم (ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك.قالت نعم.قال فذلك لك)ويقول الله تعالى:{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم{??}أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم {??}}(محمد).
والمسلم مأمور بصلة رحمه والإحسان إليهم والنفقة عليهم ومساعدتهم كل بحسب استطاعته والصدقة على أولى الأرحام مقدمة على غيرهم وحين تصدق الصحابي أبو طلحة –رضي الله عنه –بنخله وأنفس ماله وتسمى (بيرحاء ) قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:(وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ) فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه فتكون بذلك صدقة وصلة.
أجاب عليها الشيخ الدكتور / عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين. الدعوة.العدد ????

تاريخ الاضافة: 01-05-2010

الزوار: 53

طباعة


الفتاوي المتشابهة

...
الفتوى السابقة
الفرق بين أسماء الله وصفاته
الفتاوي المتشابهة
الفتوى التالية
حكم سقوط الجنين بسبب الإجهاد والتعب

القائمة الرئيسية

صوتيات ومرئيات

معلومات الموقع

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الحق