|
-الذي يبغض أقاربه ويهجرهم ويبتعد عنهم ولا يزورهم ولا يجيب دعوتهم ولا يسلم عليهم ولا يتصل بهم يسمى قاطعاً,وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، جاء في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال للرحم (ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك.قالت نعم.قال فذلك لك)ويقول الله تعالى:{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم{??}أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم {??}}(محمد).
والمسلم مأمور بصلة رحمه والإحسان إليهم والنفقة عليهم ومساعدتهم كل بحسب استطاعته والصدقة على أولى الأرحام مقدمة على غيرهم وحين تصدق الصحابي أبو طلحة –رضي الله عنه –بنخله وأنفس ماله وتسمى (بيرحاء ) قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:(وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ) فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه فتكون بذلك صدقة وصلة.
أجاب عليها الشيخ الدكتور / عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين. الدعوة.العدد ????
|