|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على إمام الرحمة و الملحمة محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم وبعد
لقد رغب الشريعة الإسلامية بالزواج و حضت عليه لما فيه مصالح وفوائد كثيرة جدا تكاد لا تعد .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الدنيا متاع و خير متاع الدنيا المرأة الصالحة . ( رواه مسلم في صحيحه ، برقم 1467) .
وقد أرشدت الشريعة الإسلامية المخطوبين إلى الصفات اللازمة توافرها في كل من الزوجين لتكوين أسرة ناجحة في الدارين ولعل أهمها :
الدين الصحيح والخلق القويم : يطلب من كلا الزوجين أم يختارا من له دينا صحيحا و خلقا قويما .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا خطب إليكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) .
وقال عليه الصلاة و السلام : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) . رواه البخاري برقم 1466.
و الحكمة من تفضيل ذات الدين والخلق على أي صفة : أن الدين يقوى ويشتد مع مرور الزمن وكذلك الخلق تستقيم وتزداد مع مرور الزمن فإذا اختار كل من الزوجين الآخر لدينه و خلقه كان ذلك أضمن لاستمرار الحب و المودة بينهما .
هذا إذا كان هناك موافقة من كلا الزوجين _ إن صح التعبير - مع اهليهما لذلك أتمنى منك أن تطلبي من هذا الشاب أن يدخل البيوت من أبوابها و عدم التحدث معك بأي شيء إلا عن طريق ولي أمرك .
فأتمنى منك احترام العادات و التقاليد المعتبرة و البعد عن الاتصال المباشر مع هذا الشاب و إن كان صاحب خلق وفق الظاهر وذلك ضمانا لك و له و الله الموفق |