كيف الابتعاد عن الشبهات

كيف الابتعاد عن الشبهات
362 زائر
28-12-2010
الشيخ المحامي الدكتور مسلم اليوسف
السؤال كامل
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أنا أخت ملتزمة ابلغ من العمر 31 سنة. الحمدلله متعلمة و أخاف الله كثيرا . في معرض الكتاب عندنا اشتريت كتابا من احدالعارضين. كان شابا ملتزما و صفات الورع بادية عليه. صحيح ابلغ قي السن 31 سنة إلاأنني في الظاهر يخطئ الكثير قي سني لأني و الحمد لله رزقني الله من الجمال ما شاءالله ما يبدو للناس أنني صغيرة السن بكثير. المهم دفعت لذلك الشاب و انصرفت فإذا بهيلحقني و يسألني إن كنت متزوجة أم لا. في الأول ترددت في الإجابة و خجلت كثيرا ثمبادر هو و قال انه بنية الحلال. فأجبته بلا فطلب مني رقم هاتفي ليكلمني عن التفاصيلفترددت كثيرا ولأكن ألحا علي قاعطيته اياه.مرت علي في المعرض 30 دقيقة فاتصل بي وطلب مني ان استخير الله فوافقت فطلبت منه أن يفعلها هو كذلك فسعد و وافق و قال انهسيتصل بي مساءا ليشرح لي الأمر. في الحقيقة كانت الصراحة بادية عليه. واحببت الامر في المساء اتصل بي و اعطاني كل المعلومات عليه . اسمه بالتفصيل عمله عنوانهدراسته عدد أفراد عائلته......كل التفاصيل لما وصلنا للسن عرفت انه يصغرني ب 4سنوات . هنا لم ارد ان يكمل اكثر فاستوقفته وقلت له انني اكبر منه. لاحضت انه لميعطي هذا الامر اهتماما كما لاحضت انه يملك شخصية رجل اكبر منه بكثير ما شاء الله . من جهتي لم اعرف ما اجيب . ففهم من جهته انني لا اعرف الاجابةالمهم عاودالاتصال بي و قال انه كلم امه و ان في عائلته الكثير ممن يتزوجون ممن هن اكبر سنامنهم.لم ارفض ووافقت. بعد ذلك طلب مني ان اصير عليه قليلا لظروف يعيشها. و هذهالاتصالات لا تدوم ثواني قليلة ولفترات طويلة نوعا ما . مؤخرا لاحظ صرامتي و ان هذهالاتصالات لا تعجبني و طلبت منه ان يأخذ قرارا . و الله ألاحظ إعجابه بي و لو بنبرةصوته فقط و لا كن قال لي ان شاء الله خير بابتسامة يملأها ثقة بالنفس و توكل علىالله. ان شاء الله لا اكون مخطئة . و وعدني بالرد السريع. الان اعرض لكم حيرتيحيث وعدني بالرد سريعا و لاكن اخاف ان يطول الامر اكثر فمن فضلكم نصيحة كيف اتصرفمعه . لانني اخاف في الحقيقة ان اقسو اكثر عليه خوفا ان تكون له ردة فعل لا اريد اناكون انا سببها. جزاكم الله عنا كل خير و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
جواب السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على إمام الرحمة و الملحمة محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم وبعد

لقد رغب الشريعة الإسلامية بالزواج و حضت عليه لما فيه مصالح وفوائد كثيرة جدا تكاد لا تعد .

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الدنيا متاع و خير متاع الدنيا المرأة الصالحة . ( رواه مسلم في صحيحه ، برقم 1467) .

وقد أرشدت الشريعة الإسلامية المخطوبين إلى الصفات اللازمة توافرها في كل من الزوجين لتكوين أسرة ناجحة في الدارين ولعل أهمها :

الدين الصحيح والخلق القويم : يطلب من كلا الزوجين أم يختارا من له دينا صحيحا و خلقا قويما .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا خطب إليكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) .

وقال عليه الصلاة و السلام : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) . رواه البخاري برقم 1466.

و الحكمة من تفضيل ذات الدين والخلق على أي صفة : أن الدين يقوى ويشتد مع مرور الزمن وكذلك الخلق تستقيم وتزداد مع مرور الزمن فإذا اختار كل من الزوجين الآخر لدينه و خلقه كان ذلك أضمن لاستمرار الحب و المودة بينهما .

هذا إذا كان هناك موافقة من كلا الزوجين _ إن صح التعبير - مع اهليهما لذلك أتمنى منك أن تطلبي من هذا الشاب أن يدخل البيوت من أبوابها و عدم التحدث معك بأي شيء إلا عن طريق ولي أمرك .

فأتمنى منك احترام العادات و التقاليد المعتبرة و البعد عن الاتصال المباشر مع هذا الشاب و إن كان صاحب خلق وفق الظاهر وذلك ضمانا لك و له و الله الموفق

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
روابط ذات صلة
الفتوى السابقة
الفتاوى المتشابهة الفتوى التالية
القائمة الرئيسية
صوتيات ومرئيات
القائمة البريدية

ادخل بريدك ليصلك جديدنا

ضع ايميلك هنا:

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الحق