نونية القحطاني كاملة - الجزء التاني

نونية القحطاني كاملة - الجزء التاني
230 زائر
30-12-2010
طريق الاسلام
بعض من معتقد أهل السنة في كتاب الله عزوجل وبعض صفاته
أنت الذي يا ربِّ قلتَ ‍
ونظمته ببلاغةٍ أزليَّةٍ ‍
وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه ‍
فالله ربي لم يزل متكلما ‍
نادى بصوتٍ حين كلّم عبدَه ‍
وكذا ينادي في القيامة ربنا ‍
أن يا عبادي أنصتوا لي واسمعوا ‍
هذا حديث نبينا عن ربه ‍
لسنا نشبه صوته بكلامنا ‍
لا تحصر الأوهام مبلغ ذاته ‍
وهو المحيط بكل شيء علمه ‍
من ذا يكيف ذاته وصفاته ‍
سبحانه ملكا على العرش استوى ‍
وكلامه القرآن أنزل آيه ‍
صلى عليه الله خير صلاته ‍
هو جاء بالقرآن من عند الذي ‍
تنزيل رب العالمين ووحيه ‍
وكلام ربي لا يجيء بمثله ‍
وهو المصون من الأباطل كلها ‍
من كان يزعم أن يباري نظمه ‍
فليأت منه بسورة أو آية ‍
فلينفردْ باسم الألوهية وليكن ‍
فإذا تناقض نظمه فليلبسن ‍
أو فليقرّ بأنه تنزيل من ‍
لا ريب فيه بأنه تنزيله ‍
الله فصله وأحكم آيه ‍
هو قوله وكلامه وخطابه ‍
هو حكمه هو علمه هو نوره ‍
جمع العلوم دقيقها وجليلها ‍
قصص على خير البرية قصة ‍
وأبان فيه حلاله وحرامه ‍
من قال إن الله خالق قوله ‍
من قال فيه عبارة وحكاية ‍
من قال إن حروفه مخلوقة ‍
لا تلق مبتدعا ولا متزندقا ‍
والوقف في القرآن خبث باطل ‍
قل: غير مخلوق كلام إلهنا ‍
أهل الشريعة أيقنوا بنزوله ‍
وتجنب اللفظين إن كليهما ‍
يأيها السني خذ بوصيتي ‍
واقبل وصية مشفق متودد ‍
كن في أمورك كلها متوسطا ‍
واعلم بأن الله رب واحد ‍
الأول المبدي بغير بداية ‍
وكلامه صفة له وجلالة ‍
ركن الديانة أن تصدق بالقضا ‍
الله قد علم السعادة والشقا ‍
لا يملك العبد الضعيف لنفسه ‍
سبحان من يجري الأمور بحكمة ‍
نفذت مشيئته بسابق علمه ‍
والكل في أم الكتاب مسطّر ‍
فاقصد هُدِيت ولا تكن متغاليا ‍
دِنْ بالشريعة والكتاب كليهما ‍
والخير والشر اللذان كلاهما ‍
ولكل عبد حافظان لكل ما ‍
أُمِرَا بِكَتْبِ كلامه وفعاله ‍
والله صدق وعده ووعيده ‍
والله أكبر أن تحد صفاته ‍

حروفه ووصفته بالوعظ والتبيانِ
تكييفها يخفى على الأذهانِ
من قبل خلق الخلق في أزمانِ
حقاً إذا ما شاء ذو إحسانِ
موسى فَأَسْمَعَهُ بلا كتمانِ
جهراً فيسمع صوته الثقلانِ
قول الإله المالك الديانِ
صدقا بلا كذب ولا بهتانِ
إذ ليس يُدْرَكُ وصفه بعيانِ
أبداً ولا يحويه قطر مكانِ
من غير إغفالٍ ولا نسيانِ
وهو القديم مكوّن الأكوان
وحوى جميع الملك والسلطان
وَحْيَاً على المبعوث من عدنان
ما لاح في فلكيهما القمران
لا تعتريه نوائب الحدثان
بشهادة الأحبار والرهبان
أحد ولو جُمِعَتْ له الثقلان
ومن الزيادة فيه والنقصان
ويراه مثل الشعر والهذيان
فإذا رأى النظمين يشتبهان
ربَّ البرية وليقل سبحاني
ثوب النقيصة صاغرا بهوان
سمّاه في نص الكتاب مثاني
وبداية التنزيل في رمضان
وتلاه تنزيلا بلا ألحان
بفصاحة وبلاغة وبيان
وصراطه الهادي إلى الرضوان
فيه يصول العالم الرباني
ربي فأحسن أيما إحسان
ونهى عن الآثام والعصيان
فقد استحل عبادة الأوثان
فغدا يجرع من حميم آن
فالعنه ثم اهجره كل أوان
إلا بعبسة مالك الغضبان
وخداع كل مذبذب حيران
واعجل ولا تك في الإجابة واني
والقائلون بخلقه شكلان
ومقال جهم عندنا سيان
واخصص بذلك جملة الإخوان
واسمع بفهم حاضر يقظان
عدلا بلا نقص ولا رجحان
متنزه عن ثالث أو ثان
والآخر المفني وليس بفان
منه بلا أمد ولا حدثان
لا خير في بيت بلا أركان
وهما ومنزلتاهما ضدان
رشدا ولا يقدر على خذلان
في الخلق بالأرزاق والحرمان
في خلقه عدلا بلا عُدْوان
من غير إغفال ولا نقصان
إن القدور تفور بالغليان
فكلاهما للدين واسطتان
بجميع ما تأتيه محتفظان
يقع الجزاء عليه مخلوقان
وهما لأمر الله مؤتمران
مما يعاين شخصه العينان
أو أن يقاس بجملة الأعيان

الحياة في القبر والبعث يوم القيامة وصفة مجئ الله تعالى
وحياتنا في القبر بعد مماتنا ‍
والقبر صح نعيمه وعذابه ‍
والبعث بعد الموت وعد صادق ‍
وصراطنا حق وحوض نبينا ‍
يسقى بها السني أعذب شربة ‍
وكذلك الأعمال يومئذ ترى ‍
والكتب يومئذ تطاير في الورى ‍
والله يومئذ يجيء لعرضنا ‍
والأشعريّ يقول: يأتي أمره ‍
والله في القرآن أخبر أنه ‍
وعليه عرض الخلق يوم معادهم ‍
والله يومئذ نراه كما نرى ‍
يوم القيامة لو علمت بهوله ‍
يوم تشققت السماء لهوله ‍
يوم عبوس قمطرير شره ‍
والجنة العليا ونار جهنم ‍
يوم يجيء المتقون لربهم ‍
ويجيء فيه المجرمون إلى لظى ‍
ودخول بعض المسلمين جهنما ‍
والله يرحمهم بصحة عقدهم ‍
وشفيعهم عند الخروج محمد ‍
حتى إذا طهروا هنالك أدخلوا ‍
فالله يجمعنا وإياهم بها ‍

حقا ويسألنا به الملكان
وكلاهما للناس مدخران
بإعادة الأرواح في الأبدان
صدق له عدد النجوم أواني
ويذاد كل مخالف فتان
موضوعة في كفة الميزان
بشمائل الأيدي وبالأيمان
مع أنه في كل وقت داني
ويعيب وصف الله بالإتيان
يأتي بغير تنقل وتدان
للحكم كي يتناصف الخصمان
قمرا بدا للست بعد ثمان
لفررت من أهل ومن أوطان
وتشيب فيه مفارق الولدان
في الخلق منتشر عظيم الشان
داران للخصمين دائمتان
وفدا على نجب من العقيان
يتلمظون تلمُّظ العطشان
بكبائر الآثام والطغيان
ويبدلوا من خوفهم بأمان
وطهورهم في شاطئ الحيوان
جنات عدن وهي خير جنان
من غير تعذيب وغير هوان

أداء الصلاة في وقتها والزكاة والحج والصيام وبعض السنن
وإذا دعيت إلى أداء فريضة ‍
قم بالصلاة الخمس واعرف قدرها ‍
لا تمنعن زكاة مالك ظالما ‍
والوتر بعد الفرض آكد سنة ‍
مع كل برّ صلّها أو فاجر ‍
وصيامنا رمضان فرض واجب ‍
صلى النبي به ثلاثا رغبة ‍
إن التراوح راحة في ليلة ‍
والله ما جعل التراوح منكرا ‍
والحج مفترض عليك وشرطه ‍
كبر هديت على الجنائز أربعا ‍
إن الصلاة على الجنائز عندنا ‍
إن الأهلة للأنام مواقت ‍
لا تفطرن ولا تصم حتى يرى ‍
متثبتان على الذي يريانه ‍
لا تقصدن ليوم شك عامدا ‍

فانشط ولا تك في الإجابة واني
فلهن عند الله أعظم شان
فصلاتنا وزكاتنا أختان
والجمعة الزهراء والعيدان
ما لم يكن في دينه بمشان
وقيامنا المسنون في رمضان
وروى الجماعة أنها ثنتان
ونشاط كل عويجز كسلان
إلا المجوس وشيعة الصلبان
أمن الطريق وصحة الأبدان
واسأل لها بالعفو والغفران
فرض الكفاية لا على الأعيان
وبها يقوم حساب كل زمان
شخص الهلال من الورى إثنان
حران في نقليهما ثقتان
فتصومه وتقول من رمضان

بيان عقيدة الروافض
لا تعتقد دين الروافض إنهم ‍
جعلوا الشهور على قياس حسابهم ‍
ولربما نقص الذي هو عندهم ‍
إن الروافض شر من وطئ الحصى ‍
مدحوا النبي وخونوا أصحابه ‍
حبوا قرابته وسبوا صحبه ‍

أهل المحال وحزبة الشيطان
ولربما كملا لنا شهران
واف وأوفى صاحب النقصان
من كل إنس ناطق أو جان
ورموهم بالظلم والعدوان
جدلان عند الله منتقضان

المدح والثناء على النبي وآله وخلفائه وصحابته
فكأنما آل النبي وصحبه ‍
فئتان عقدهما شريعة أحمد ‍
فئتان سالكتان في سبل الهدى ‍
قل إن خير الأنبياء محمد ‍
وأجل صحب الرسل صحب محمد ‍
رجلان قد خلقا لنصرمحمد ‍
فهما اللذان تظاهرا لنبينا ‍
بنتاهما أسنى نساء نبينا ‍
أبواهما أسنى صحابة أحمد ‍
وهما وزيراه اللذان هما هما ‍
وهما لأحمد ناظراه وسمعه ‍
كانا على الإسلام أشفق أهله ‍
أصفاهما أقواهما أخشاهما ‍
أسناهما أزكاهما أعلاهما ‍
صديق أحمد صاحب الغار الذي ‍
أعني أبا بكر الذي لم يختلف ‍
هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم ‍
وأبو المطهرة التي تنزيهها ‍
أكرم بعائشة الرضى من حرة ‍
هي زوج خير الأنبياء وبكره ‍
هي عرسه هي أنسه هي إلفه ‍
أوليس والدها يصافي بعلها ‍
لما قضى صديق أحمد نحبه ‍
أعني به الفاروق فرق عنوة ‍
هو أظهر الإسلام بعد خفائه ‍
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم ‍
من كان يسهر ليلة في ركعة ‍
ولي الخلافة صهر أحمد بعده ‍
زوج البتول أخا الرسول وركنه ‍
سبحان من جعل الخلافة رتبة ‍
واستخلف الأصحاب كي لا يدعي ‍
أكرم بفاطمة البتول وبعلها ‍
غصنان أصلهما بروضة أحمد ‍
أكرم بطلحة والزبير وسعدهم ‍
وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى ‍
قل خير قول في صحابة أحمد ‍
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى ‍
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم ‍
والله يوم الحشر ينزع كل ما ‍
والويل للركب الذين سعوا إلى ‍
ويل لمن قتل الحسين فإنه ‍
لسنا نكفر مسلما بكبيرة ‍

روح يضم جميعها جسدان
بأبي وأمي ذانك الفئتان
وهما بدين الله قائمتان
وأجل من يمشي على الكثبان
وكذاك أفضل صحبه العمران
بدمي ونفسي ذانك الرجلان
في نصره وهما له صهران
وهما له بالوحي صاحبتان
يا حبذا الأبوان والبنتان
لفضائل الأعمال مستبقان
وبقربه في القبر مضطجعان
وهما لدين محمد جبلان
أتقاهما في السر والإعلان
أوفاهما في الوزن والرجحان
هو في المغارة والنبي اثنان
من شرعنا في فضله رجلان
وإمامهم حقا بلا بطلان
قد جاءنا في النور والفرقان
بكر مطهرة الإزار حصان
وعروسه من جملة النسوان
هي حبه صدقا بلا أدهان
وهما بروح الله مؤتلفان
دفع الخلافة للإمام الثاني
بالسيف بين الكفر والإيمان
ومحا الظلام وباح بالكتمان
في الأمر فاجتمعوا على عثمان
وترا فيكمل ختمة القرآن
أعني علي العالم الرباني
ليث الحروب منازل الأقران
وبنى الإمامة أيما بنيان
من بعد أحمد في النبوة ثاني
وبمن هما لمحمد سبطان
لله در الأصل والغصنان
وسعيدهم وبعابد الرحمن
وامدح جماعة بيعة الرضوان
وامدح جميع الآل والنسوان
بسيوفهم يوم التقى الجمعان
وكلاهما في الحشر مرحومان
تحوي صدورهم من الأضغان
عثمان فاجتمعوا على العصيان
قد باء من مولاه بالخسران
فالله ذو عفو وذو غفران

رواية الحديث
لا تقبلن من التوارخ كلما ‍
ارو الحديث المنتقى عن أهله ‍
كابن المسيب والعلاء ومالك ‍
واحفظ رواية جعفر بن محمد ‍

جمع الرواة وخط كل بنان
سيما ذوي الأحلام والأسنان
والليث والزهري أو سفيان
فمكانه فيها أجل مكان


معتقد اهل السنة في آل البيت وبيان معتقد الروافض وبيان معتقد الخوارج

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم ‍
لا تنتقصه ولا تزد في قدره ‍
إحداهما لا ترتضيه خليفة ‍
والعن زنادقة الجهالة إنهم ‍
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا ‍
لا تركنن إلى الروافض إنهم ‍
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ‍
حب الصحابة والقرابة سنة ‍
إحذر عقاب الله وارج ثوابه ‍

واعرف عليا أيما عرفان
فعليه تَصْلَى النار طائفتان
وتنصه الأخرى إلها ثاني
أعناقهم غلت إلى الأذقان
بفساد ملة صاحب الإيوان
شتموا الصحابة دون ما برهان
وودادهم فرض على الإنسان
ألقى بها ربي إذا أحياني
حتى تكون كمن له قلبان

0 صوت
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/700
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود
جديد المقالات
بل راحتها أريد - الزهد و تزكية الاخلاق
القائمة الرئيسية
صوتيات ومرئيات
القائمة البريدية

ادخل بريدك ليصلك جديدنا

ضع ايميلك هنا:

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الحق