|
وحياتنا في القبر بعد مماتنا والقبر صح نعيمه وعذابه والبعث بعد الموت وعد صادق وصراطنا حق وحوض نبينا يسقى بها السني أعذب شربة وكذلك الأعمال يومئذ ترى والكتب يومئذ تطاير في الورى والله يومئذ يجيء لعرضنا والأشعريّ يقول: يأتي أمره والله في القرآن أخبر أنه وعليه عرض الخلق يوم معادهم والله يومئذ نراه كما نرى يوم القيامة لو علمت بهوله يوم تشققت السماء لهوله يوم عبوس قمطرير شره والجنة العليا ونار جهنم يوم يجيء المتقون لربهم ويجيء فيه المجرمون إلى لظى ودخول بعض المسلمين جهنما والله يرحمهم بصحة عقدهم وشفيعهم عند الخروج محمد حتى إذا طهروا هنالك أدخلوا فالله يجمعنا وإياهم بها
|
حقا ويسألنا به الملكان وكلاهما للناس مدخران بإعادة الأرواح في الأبدان صدق له عدد النجوم أواني ويذاد كل مخالف فتان موضوعة في كفة الميزان بشمائل الأيدي وبالأيمان مع أنه في كل وقت داني ويعيب وصف الله بالإتيان يأتي بغير تنقل وتدان
للحكم كي يتناصف الخصمان قمرا بدا للست بعد ثمان لفررت من أهل ومن أوطان وتشيب فيه مفارق الولدان في الخلق منتشر عظيم الشان داران للخصمين دائمتان وفدا على نجب من العقيان يتلمظون تلمُّظ العطشان بكبائر الآثام والطغيان ويبدلوا من خوفهم بأمان وطهورهم في شاطئ الحيوان جنات عدن وهي خير جنان من غير تعذيب وغير هوان
|