| وأضاف المركز إن غالبية المنازل المهدمة تقع داخل الحدود البلدية المصطنعة للقدس، في حين أن 3 منازل على الأقل إضافة إلى عشر خيام ومضارب للبدو وحظائر أغنام في محيط بلدتي أبو ديس والعيزرية تولت هدمتها طواقم تابعة للإدارة المدنية الصهيونية.
وجاء في التقرير أن جميع المنازل التي هدمت تقع في مناطق تخطط سلطات الاحتلال لبناء أحياء استيطانية فيها أو توسيع مستوطنات قائمة وبناء حدائق عامة كما هو الحال في محيط البلدة القديمة ، حيث نفذت العديد من أوامر الهدم في سلوان والطور وداخل أسوار البلدة القديمة في حارة النصارى شارع خان الزيت وطريق الآلام وقناطر خضير وبرج اللقلق وفي أحياء إلى الشمال والجنوب من المدينة المقدسة مثل سلوان، وشعفاط، وبيت حنينا، والعيسوية، وجبل المكبر، وصور باهر، وبيت صفافا.
وأرجع التقرير إجراءات البلدية بإرغام أصحاب المنازل على هدمها بأيديهم إلى صعوبة إدخال آليات الهدم الثقيلة إلى داخل زقاق وحارات المدينة المقدسة، والكلفة العالية التي ستتكبدها البلدية فيما لو استخدمت معدات خاصة، كما حدث أواخر التسعينيات عندما قامت بهدم مبان في برج اللقلق مستعينة برافعات ضخمة.
وارتفع عدد المتضررين من جراء عمليات الهدم إلى نحو 350 فلسطينيا ما ترتب على ذلك معاناة إضافية على الصعيدين النفسي والاجتماعي وتفاقم ضائقة السكن والازدحام الشديد اللذين تعاني منهما هذه الأسر بفعل صغر مساحات تلك المساكن وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من قاطنيها.
وأشار التقرير إلى أن بلدية الاحتلال في القدس فرضت مزيدا من القيود المشددة على منح تراخيص البناء في القدس الشرقية .
وبلغ مجموع اخطارات الهدم التي سلمتها بلدية الاحتلال لفلسطينيين خلال العام الحالي ما مجموعه 1550 إخطارا في أحياء البستان، والعباسية في سلوان، الثوري، الطور، جبل المكبر، صور باهر، أم طوبا، رأس خميس، العيسوية ، شعفاط ، بيت حنينا، وفي البلدة القديمة من القدس طالت مجمعات سكنية تابعة لأديرة مسيحية، كما هو الحال لتجمع سكني في دير الأرمن فيما يربو عدد قاطني هذه المنازل المهددة بالهدم على 5000 نسمة.
|