| بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين ، وبعد :
أختي الكريمة بارك الله فيك و عفا الله عنا وعنك إن الله تعالى شرع جمع الصلاة وفق شروط و أسباب معينة وصور ومحددة وفق التالي :
قال جمهور العلماء غير الحنفية : يجوز الجمع بين الظهر و العصر تقديما و تاخيرا ما بين الظهر و العصر و ما بين المغرب والعشاء .
أما عن أسباب الجمع بين الصلاتين و شروطه :
فاتفق المجيزون لجمع الصلاة في أحوال ثلاثة : هي السفر و المطر و نحوه من الثلج و البرد و الجمع بعرفة ز المزدلفة و اختلفوا فيما سواهل ، وفي شروط صحة الجمع .
قال الحنابلة يجوز الجمع في حالا ثمان و المهم في حالة المستفتية هي :
حالة العذر والشغل : قال الحنابلة : يجوز الجمع لمن له شغل ، أو عذر يبيح ترك الجمع و الجماعات ، كخوف على نفسه أو حرمته أو ماله ، أو تضرر في معيشته يحتاجها بترك الجمع و نحوها . و هذا منفذ يلجأ إليه العمال و أصحاب المزارع للسقي في وقت النوبة أو الدور .
و عليه اختي الكريمة يجوز لكي الجمع ما بين صلاتين فقط ما بين الظهر والعصر جمع تأخير أو تقديم أو ما بين المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير .
ولا يجوز الجمع إلا وفق تلك الصور التي شرعها الله سبحانه وتعالى .
أما بالنسبة لقولك : أن ملابسي لا تكون طاهرةً لقضاء الصلاة في وقتها .
فأتكنى منك معرفة معنى الطهارة فهناك اختلاف كبير ما بين النظافة والطهارة . فالجاسات من أمثال البول الغائط و الدم الكثير يجب تطهير الثوب منه لصحة الصلاة .
لذلك أتمنى منك ايتها الأخت أن يكون عندك ثوب للصلاة تلبسنه عند الصلاة عند تنجس ثوبك و هذا الأمر سهل إن حرصت عليه و الله الموفق
|