| والدي إنسان مسلم ملتزم بفروض دينه على أكمل وجه والحمد الله، ولكن يأتيه الناس لاعتقادهم أنه من أولياء الله الصالحين، ويطلبون مساعدته لحل مشاكلهم، وذلك بدعاء الله لهم لظنهم واعتقادهم أن دعوته مستجابة دائما، والدي والحمد لله لا يتخذ من هذا الأمر تجارة دنيوية، وهو يرفض أخذ أي مقابل لذلك عندما يأتيه الناس طالبين مساعدته بالدعاء لهم، ولكنه يأخذ ما يقدمونه له عندما يرجعون وهم فرحين لأن دعوته قد استجاب الله لها، وفرج كروبهم على يديه، مع العلم أنه ميسور الحال وغير محتاج إليها. جادلت والدي بهذا الأمر، وقلت له إن ما تأخذه ليس من حقك، وربما ينقص من أجر الخيرات التي تعملها، فكان يجيبني دائما بأنه لم يطلبها بل أعطيت له، وفي كثير من الأحيان يتصدق بهذه الأعطيات. فلست أدري ماذا أفعل؟ وهل أنا مصيب بقول ما قلته لأبي؟ وإذا لم أكن مصيبًا فما هو الصواب؟ أفيدوني أفادكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |