| وأوضحت أن السجن يضم معتقلين من دول مختلفة من بينها العراق وسورية ولبنان وبعض الدول الأخرى.
وأفادت الجمعية في بيان لها، تأكيدها أن المركز يضم دائرة للاستخبارات الخارجية، ومركزاً للتحقيق والتعذيب وسجناً سرياً، وهو ما كشفه بعض السجناء الأحوازيين، حسب ما ذكرت وكالة الأخبار العراقية.
وأوضح بيان الجمعية، أن المركز تم تشييده على مساحة واسعة تقدر بحوالي أربعين هكتاراً، تم الاستيلاء عليها بالغصب من أهالي منطقة دب حردان، قبل عدة سنوات.
وناشدت الجمعية "جميع هيئات ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، بالكشف عن الجرائم التي تقوم بها السلطات الإيرانية في هذا السجن، وغيرها من السجون في الأحواز المحتلة".
وعلى جانب آخر، اتهم الزعيم الإصلاحي المعارض مهدي كروبي، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالكيل بمكيالين في سياسته تجاه الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن حكومة الأخير أظهرت انفتاحا تجاه واشنطن، أكبر من الحكومات السابقة، رغم التصريحات الحادة المناهضة للولايات المتحدة التي أطلقها ضد واشنطن.
وقال كروبي في رسالة نشرت على موقعه الالكتروني، إن الحكومة الإيرانية " تحاول تغيير سياستها في الآونة الأخيرة، من خلال إرسال برقيات تهنئة، وإرسال رسائل، حتى إذا كان الطرف الآخر لا يرد، وبالإضافة إلى الإعراب الإيراني المستمر عن الاستعداد للحوار". |