والدتي تريد الذهاب إلى العمرة لكنها لا تجد مرافقاً من المحارم..هل يجوز لها السفر مع(الرفقة المأمونة) حسب ما هو متبع لدينا في وزارة الحج والأوقاف؟!.. مع العلم بأن سنها تجاوزت الخمسين عاماً..
جواب السؤال
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فلا حرج على الوالدة ـ إن شاء الله ـ أن تسافر على العمرة مع رفقة مأمونة؛ خاصة وأن أمن الطريق ـ والحمد لله ـ حاصل، وهذا هو المشهور عند الشافعية ـ كما نقل الحافظ ابن حجرـ ـ أنهم يشترطون لسفر المرأة الزوج أو المحرم أو النسوة الثقات وفي قول: تكفي امرأة واحدة ثقة ... وهو المشهور من مذهب مالك رحمه الله، وعليه فلا حرج عليك ولا عليها ـ إن شاء الله ـ لو سافرت إلى العمرة مع رفقة مأمونة. والله تعالى أعلم.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري