عرض الخبر :الإيدز.. السرية هي الحل في بلاد العرب!!

...

  الصفحة الرئيسية » صـفـحة الاخـبـــار

اسم الخبر : الإيدز.. السرية هي الحل في بلاد العرب!!
عبد الباقي خليفة


في الأول من ديسمبر من كل عام يحيي العالم يوم مكافحة مرض نقص المناعة "الإيدز" أو "السيدا".


لتذكير الناس بهذا الخطر الذي يتهدد الأجيال، وسط مؤشرات على ارتفاع نسبة المصابين، رغم انخفاض نسبة الوفيات بسبب توفر أدوية مضادة للمرض، لكنها غير قادرة على القضاء نهائيًّا عليه واستئصاله، فهي مجرد أدوية قد تؤخر الوفاة لمدة قد تصل 10 سنوات، بعون الله، وقد بلغت نسبة انخفاض عدد الوفيات 17 في المائة مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.


وقال تقرير للأمم المتحدة: "إن عدد الوفيات المتعلقة بمرض الإيدز انخفض بنسبة 17 في المائة مقارنة بالسنوات الخمس الماضية؛ حيث تمكن العلاج من الوصول إلى عدد أكبر من المصابين وإنقاذ حياتهم" وأن "عدد الإصابات في جنوب الصحراء الكبرى انخفض عام 2008م بنحو 400 ألف إصابة" ويتوقع أن يبلغ عدد المصابين بمرض الإيدز في الصين سنة 2010 أكثر من 10 ملايين شخص.


في البلاد العربية لا يزال مرض "الإيدز" محاطًا بسرية تامة، حيث لا توجد إحصائيات دقيقة، كما أن ذلك مرتبط بمدى استعداد المريض للكشف عن إصابته خوفًا من الفضيحة، ففي البحرين رصدت الجهات الطبية نحو 100 حالة جديدة بينها 3 مصابات بحرينيات، وقالت رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز سمية الجودر: "معدل الإصابة بالإيدز عن طريق الاتصال الجنسي زاد في السنوات الست الأخيرة بنسبة وصلت في إحدى السنوات إلى 50 في المائة، بينما كان معدل الإصابة عن طريق المخدرات أقل في الفترة نفسها" وأنه "منذ 1986م وحتى نهاية 2007م تَمَّ اكتشاف 325 حالة إيدز في البحرين 90 في المائة ذكور و10 في المائة إناث".


وفي الجزائر ذكر رئيس جمعية التضامن مع مرضى الإيدز حسن بوفنيسة أنه "تم إحصاء ما يقارب 4 آلاف حالة إصابة بالإيدز في الجزائر منذ ظهوره أول مرة في البلاد سنة 1985م، بيد أن هذا الرقم بعيد جدًّا عن رقم 29 ألف مصاب الذي كشف عنه رئيس "جمعية مرضى الإيدز في الجزائر" قبل عدة أشهر، مما يثير تساؤلات حول العدد الحقيقي للضحايا، ويقدر جمهور الأطباء في الجزائر أن الأرقام المعلنة حول عضال الإيدز بعيدة عن الحقيقية في غياب "الإعلان الطوعي للمصابين".


وحسب تقديرات برنامج الإيدز التابع للأمم المتحدة فإن ثمانية آلاف مصري مصابون بمرض نقص المناعة، وأغلب المصريين أُصيبوا بهذا المرض إما في الخارج، أو بسبب احتكاكهم بالسياح، ولا سيما من السياح الأوروبيين.


وفي العراق كشفت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن وجود 448 حالة إصابة بالإيدز في العراق منها 162 حالة عراقية والأخرى أجنبية، ولكن هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة، فالكثير من مرضى الإيدز إما أنهم يستطيعون تشخيص المرض أو لا توجد الإمكانيات للكشف عن الإصابة، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة هناك 500 مصاب بمرض الإيدز منهم 17 في المائة من الإماراتيين، وفي قطر تم تشخيص 228 حالة، وجميع الإصابات حصلت عن طريق الجنس.


وفي السعودية يعاني كثير من مرضى الإيدز من العُزلة، ومن نظرات التوجس من قبل الآخرين، حتى وإن كانت الإصابة عن طريق نقل الدم كما هو حال الكثير من السعوديين ولا سيما صغار السن من الجنسين، وتشير التقارير الرسمية إلى أن عدد مرضى الإيدز في السعودية بلغ نحو 8 آلاف حالة معظمهم من غير السعوديين، أي 6065، بينما يبلغ عدد السعوديين المصابين 1743 مصابًا.


بينما ذكرت معلومات صحفية أن الأرقام الرسمية تقدر عدد المصابين بـ 2000 مصاب، بينما هناك جهات أخرى تقدر عدد المصابين بـ 20 ألف مصاب، 30 في المائة منهم من النساء.


في حين أكد المدير العام للشئون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي أن عدد المصابين بمرض الإيدز في السعودية شارف على 14 ألف حالة منهم 3500 حالة بين السعوديين، حسب إحصائية وزارة الصحة.


وفي تونس ذكرت مصادر طبية أن وزارة الصحة شرعت منذ أشهر في إنشاء مراكز للكشف عن الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ومن المتوقع أن تصل عدد المراكز المتخصصة في البلاد إلى 15 مركزًا، مما يدل على استفحال الظاهرة.


ويُشار إلى أن عدد الإصابات بفيروس الإيدز المسجلة رسميًّا في تونس منذ ظهور المرض في سنة 1984 م بلغ 1500 حالة توفي منها قرابة النصف، وهو ما ما أكده الدكتور توفيق بن عثمان رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى الرابطة بتونس، لكن تقديرات طبية غير حكومية ذكرت في وقت سابق أن الحالات غير المبلغ عنها تعدّ بالآلاف (وفق قدس بريس) وهو ما يعكس حالة الطوارئ في تونس وإنشاء المزيد من المراكز، وتشير الأرقام أيضًا إلى أن سبعين حالة جديدة يتم تسجيلها رسميًّا في تونس كل عام 70 في المائة لدى الذكور و30 في المائة لدى الإناث دون سن الثلاثين.


وفي المغرب أصبح مرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز يحصد المزيد من الضحايا في البلاد، وتشير أرقام وزارة الصحة المغربية إلى أن هناك 20 ألف حامل للفيروس، عدا الذين وصلت حالاتهم إلى مراحل متقدمة أو الذين لم يخضعوا للمعاينة والكشف وهم كثيرون، ومن بين 25 مليون شخص مصابين بداء الإيدز في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء يضاف إليهم نصف مليون شخص في المغرب العربي ودول المشرق، هناك 40 مليون مصاب في إفريقيا كلها.


وإذ نشير إلى ليبيا فإننا نذكر جريمة حقن 400 طفل ليبي بالإيدز من قِبل ممرضات بلغاريات، بَيد أن الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الإصابات بمرض الإيدز في ليبيا يصل إلى 10 آلاف حالة، وهناك 540 مصابًا بالإيدز في دولة الإمارات العربية المتحدة بمعدل 35 حالة سنويًّا، وقال وزير الصحة حميد القطامي: "عدد المصابين 540 حالة من الفئة العمرية ما فوق 25 سنة" وقال: إن المرضى موجودن في مراكز رعاية متخصصة، وبعضهم بين أهاليهم" مشيرًا إلى أن 7 آلاف شخص يصابون بالإيدز يوميًّا على مستوى العالم.


ويبقى السوادن -الدولة التي تشهد أعلى انتشار للإيدز في المنطقة العربية، وفق تقديرات الأمم المتحدة، حيث هناك 350 ألف يحملون الفيروس وغالبيتهم في الجنوب، في حين أكدت الأمم المتحدة على أن معدلات الإصابة المرتفعة بالمرض بين صفوف مستهلكي المخدرات عبر الحقن في إيران "تثير قلقًا خاصًّا؛ نظرًا للعدد الكبير لمدمني المخدرات والبالغ عددهم 137 ألفًا بحسب وزارة الصحة الإيرانية.


في أوروبا أعلنت المفوضية الأوروبية ببروكسل أن "هناك أكثر من 700 ألف شخص مصاب بالإيدز في دول وسط أوروبا وغربها، فيما طال الوباء في دول أوروبا الشرقية ووسط آسيا مليونًا و600 ألف مصاب، ويُعزَى انتشار المرض في أوروبا الغربية إلى الاتصال الجنسي المحرم، بينما يُعزَى انتشاره في أوروبا الشرقية إلى تعاطي المخدرات، وقال خبير الصحة بجامعة كوبنهاجن في مؤتمر عقد مؤخرًا: "إننا نعلم أنه توفي خلال السنوات العشر الماضية أكثر من 300 ألف شخص في أوروبا بسبب التشخيص المتأخر للمصابين" و"هناك 760 ألف شخص في دول الاتحاد الأوروبي يحملون الفيروس ويرتفع العدد إلى مليونين و400 ألف حالة في عموم أوروبا بما فيها روسيا وآسيا الوسطى".


وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هناك انتشارًا سريعًا لفيروس الإيدز، وأن "حوالي مليون ونصف المليون شخص في أمريكا اللاتينية أصيبوا بفيروس الإيدز".


وهو نفس عدد المصابين في روسيا وأوكرانيا وبعض دول البلطيق على سبيل المثال، حيث تعتبر السجون والمدارس والمقاهي والبؤر الخلفية للشوارع ميادين لانتشار المرض.

اضيف بواسطة :   خادم الاسلام       رتبته (   الادارة العامة لطريق الحق )
التقييم: 7/5 (1 صوت )

تاريخ الاضافة: 11-12-2009

الزوار: 751

طباعة


التعليقات : 0 تعليق

...« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
3 + 2 = أدخل الناتج

الاخبار المتشابهة

...
الخبر السابقة
إسرائيل تتلقى تهديدا مزلزلا من اردوغان
الاخبار المتشابهة
الخبر التالية
السعودية تعلن صدها محاولة تسلل للحوثيين

القائمة الرئيسية

صوتيات ومرئيات

معلومات الموقع

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الحق