زنزانة الرئيس السابق صدام حسين

من الداخل، يبدو أن القصر فقد ملامح الفخامة، بعد أن تم تحويره وتحصينه بشكل لا يمكن التفكير معه في عمل ثقب في الجدار أو حفرة في الأرض، حسب ما ذكر موقع العربية نت.

 

ممرات ضيقة متشابهة تقود إلى زنزانة الرئيس السابق. أقفال البوابة الحديدية توصد الزنزانة التي لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة. تضم "دكة" إسمنتية، وُضع فراش للنوم عليها. في زاوية الزنزانة، مكان لقضاء الحاجة ومغسلة حديدية صغيرة، محكمة إلى الحائط، لا يمكن خلعها لأية استخدامات أخرى.

 

في الداخل، كان الرئيس الراحل يقضي أغلب وقته في التأمل والقراءة. أما في الباحة الخارجية، فأنشأ القائمون على المعتقل مكاناً صغيراً، مغطى بأسلاك حديدية تنفذ منها أشعة الشمس، ليمارس صدام هوايةَ الزراعة في صندوق خشبي معد لهذا الغرض.

 

بعد أن يقضي ساعته المفضلة يومياً في الساحة، كان يسمح له بعدها بالاستحمام في غرفة صغيرة مجاورة أعدت خصيصاً له قبل أن تتم إعادتُه مجدداً للزنزانة الباردة، حتى في صيف بغداد اللاهب. ولم يكن يُسمح له بالخروج إلا لساعة واحدة لممارسة الرياضة وتحت الحراسة المشددة.

 

ويتذكر المشرف على المكان الرائد جيف هيوستن أن صدام "كان يتم نقله بسيارة مصفحة إلى المحكمة وفي عدة قوافل من أجل التمويه".

 

ويشير إلى أن الرئيس العراقي المخلوع كان يتمتع دائماً بمعنويات عالية ، "حتى في يوم الحكم بإعدامه، ويوم تنفيذ الحكم. فهو كان يشعر أنه يدافع عن العراق".

 
تاريخ الاضافة: 03-10-2009
طباعة